مؤسسة آنا ليند الأورو-متوسطية للحوار بين الثقافات
|
مؤسسة أنا ليند هي مؤسسة فريدة من نوعها، حيث تم تأسيسها ورفدها مادياً من قِبَل 35 دولة عضو في مجلس الشراكة الاورومتوسطي، وكانت هذه الشراكة قد انبثقت عن مؤتمر برشلونة 1995، حيث تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في المجالات الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية بين دول الاتحاد الأوروبي ودول جوار حوض البحر المتوسط. لذلك تم إنشاء المؤسسة عام 2004 في مكتبة الإسكندرية، بمصر، وتعتبر المؤسسة نفسها منسقاً للشبكات الوطنية في الدول الأعضاء، علماً أن المؤسسة تضم حوالي 1500 منظمة في ال35 دولة. تسعى المؤسسة بشكل أساسي إلى تعزيز مفهوم الحوار بين الثقافات من خلال التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني في عدّة مجالات مثل التعليم، الثقافة، العلوم والاتصال،مع التركيز بشكل خاص على اليافعين والشباب، وترى المؤسسة أن أهدافها لا تتحقق إلا من خلال تقوية أواصر التعاون في حقول متنوعة كحقوق الإنسان، الديمقراطية، التنمية، المعرفة، النوع الاجتماعي والشباب. ومن أهدافها البعيدة المدى إعادة هيكلة المنطقة الأورومتوسطية لتصبح منطقة يعمها السلام والتفاهم المشترك، وتبادل الخبرات والثقافات بين شمال المتوسط وجنوبه حتى تتقارب شعوبها من بعضها البعض.
وقد تم اختيار المعهد الدبلوماسي الأردني كمنسق للشبكة الوطنية الأردنية من قبل وزارة الخارجية الأردنية، وفي ذات الوقت تم انتخاب معالي الدكتور محي الدين توق - رئيس المعهد السابق- رئيساً لمجلس حكام المؤسسة، مما يعطي الأردن فرصة كبيرة في تمثيل نفسه في الخارج، ويعتبر هذا الأمر بحد ذاته مفخرة للأردن لأنه يتولى، ولأول مرة في تاريخ الاتحاد الأوروبي، رئاسة مجلس أوروبي أساسي. إن الشبكة الوطنية الأردنية، بأعضائها العشرين، والذين تم اختيارهم لتمثيل مجالات متنوعة مثل الشباب، الأطفال، المرأة، الفنون، التعليم، يعملون بجدٍ لإبراز صورة الأردن الحضارية للعالم كافة وتوجهه نحو الوسطية والاعتدال واحترام كافة الثقافات والأديان.
|



